اخر الاخبار

مقتل سبعة من كتائب القذافي بزليتن

 

شبكة ثورة شباب التغيير – طرابلس
الثوار نجحوا في تفجير بوابة الغويلات علي الطريق الساحلي (الفرنسية)

 

قالت وكالة أنباء التضامن الليبية إن ثوار زليتن شرق طرابلس قتلوا سبعة من عناصر كتائب العقيد معمر القذافي ، أثناء تمكنهم الأحد من تفجير بوابة الغويلات على الطريق الساحلي. في حين ذكرت وكالة رويترز أن الثوار سيطروا على قرية تمثل نقطة إستراتيجية في زحفهم نحو العاصمة. 

وذكر شهود عيان أن كتائب القذافي تختبئ في منازل المدنيين الموجودة قرب سوق الثلاثاء القريبة من مدينة زليتن في محاولة لتجنب قصف طائرات حلف شمال الأطلسي (الناتو).

ومدينة زليتن هي أول مدينة ضمن سلسلة مدن ساحلية تعوق تقدم الثوار نحو العاصمة طرابلس معقل القذافي.

وفي السياق، ذكرت وكالة رويترز أن الثوار استولوا على قرية القوالش التي تبعد نحو 100 كيلومتر إلى الجنوب من طرابلس، وأكدت أن قوات القذافي واصلت قصفها المدفعي العنيف الأحد في محاولة لصد الثوار.

وتمثل القوالش نقطة إستراتيجية في زحف الثوار نحو العاصمة، وإذا نجحوا في تجاوزها فإنهم سيصلون إلى الطريق السريع الذي يقود إلى طرابلس.

وقال أحد الثوار في القوالش اسمه أميجناس الشقروني لرويترز إن قذائف المدفعية تواصلت على مدى الساعات الأربع والعشرين الماضية من جانب قوات القذافي التي تتمركز على بعد بضعة كيلومترات شرقا، لكنه أضاف أنه لا أحدا من الثوار أصيب.

وكان الشقروني ضمن مجموعة من الثوار يحرسون آخر نقطة تفتيش قبل خط الجبهة، وقال إن طائرات حلف الأطلسي شنت غارة واحدة، لكنها كانت قوية للغاية، لدرجة أن الأرض اهتزت، مشيرا إلى أنهم إما قصفوا موقع صواريخ غراد أو ذخيرة.

تقدم ثوار ليبيا نحو طرابلس (الجزيرة) 

إقفال أنبوب

من جهة أخرى، ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن نحو عشرين من الثوار في الزنتان أقفلوا الأحد أنبوب نفط بهدف قطع الإمدادات عن القوات الحكومية في الغرب الليبي. 

وأضافت الوكالة نقلا عن مراسلها أن الثوار أقفلوا كل صمامات الأنبوب الذي يزود مصفاة زوارة لتكرير النفط في محيط خماسة غرب ليبيا.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم من تمكن الثوار في مصراتة من نصب كمين لكتائب القذافي في الجهة الغربية للمدينة، مما أدى إلى سقوط قتلى في صفوف الكتائب وتدمير عدد من الآليات العسكرية. من جهته قال أحد القادة الميدانيين للثوار إن عددا من عناصر الكتائب استسلموا للثوار الذين تمكنوا من حصارهم.

وفي ترهونة (جنوب غرب طرابلس) نقلت وكالة أنباء التضامن الليبية عن مصادر في المنطقة أن معلومات تؤكد خروج مظاهرات واسعة عمت أرجاء المدينة تندد بنظام العقيد معمر القذافي. من جهتها أعلنت مصادر للثوار عن اشتباكات بين ثوار ترهونة وكتائب القذافي الأحد. ويذكر أن المواجهات مستمرة في أكثر من جبهة.

المبعوث الأممي إلى ليبيا عبد الإله الخطيب أجرى محادثات في طرابلس (الجزيرة)
تحركات سياسية
وعلى صعيد التطورات السياسية، تتواصل المطالب الداعية إلى ضرورة إيجاد تسوية سياسية للملف الليبي، وفي هذا السياق ذكر بيان لمكتب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأحد أن مبعوث المنظمة الدولية الخاص إلى ليبيا عبد الإله الخطيب أجرى محادثات مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية في طرابلس وطرح أفكارا بشأن إدارة انتقال للسلطة في البلاد.

وتوجه الخطيب إلى طرابلس أمس السبت وأجرى محادثات مع رئيس الوزراء البغدادي علي المحمودي ووزير الخارجية عبد العاطي العبيدي. وقال البيان “أبرز الحاجة إلى حل سياسي للأزمة يجنب الشعب الليبي المزيد من المعاناة ويحقق مطالبه المشروعة وتطلعه إلى مستقبل ديمقراطي”.

وأضاف البيان أن الخطيب طرح أفكارا بشأن إدارة انتقال للسلطة في ليبيا واستمع إلى وجهات نظر الحكومة بشأن تأثير العقوبات والعمليات التي يقوم بها حلف شمال الأطلسي، مشيرا إلى أن الخطيب سيطلع بان ومجلس الأمن الدولي غدا الاثنين على نتائج جهوده المستمرة.

كما تحدث بان مع رئيس الوزراء الليبي هاتفيا يوم الخميس بشأن ضرورة إنهاء القتال في البلاد.

كما أعرب وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في مقابلة مع وكالة رويترز عن اعتقاده بأن الوضع في ليبيا يتجه نحو نهاية حاسمة، مشيرا إلى أن الضغوط ستزداد على القذافي عسكريا وسياسيا واقتصاديا.

من جهتها، تتجه وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى تركيا للمشاركة في اجتماع مجموعة الاتصال الدولية حول ليبيا الذي يعقد في إسطنبول الخميس المقبل.


قال وزيرا الخارجية الجزائري مراد مدلسي والتونسي محمد مولدي الكافي إن بلديهما يأملان في حل الأزمة الليبية بطريقة سلمية تتيح لليبيين استعادة دولتهم ومؤسساتهم

طريقة سلم
من جهته، قال الجنرال الفرنسي فنسان ديبورت إن الوقت قد حان لإيجاد تسوية مع السلطات الليبية. وأضاف ديبورت لصحيفة لوجورنال دو ديمانش الفرنسية “ذهبنا إلى ليبيا مثلما ذهب الأميركيون إلى العراق في 2003 (…) ونحن نعتبر أن قدرتنا ستكفي بسهولة لتحقيق نتائج سياسية”.

وعلى صعيد التحركات العربية والأفريقية، قال وزيرا الخارجية الجزائري مراد مدلسي ونظيره التونسي محمد مولدي الكافي في مؤتمر صحفي عقداه أمس السبت في العاصمة الجزائرية إن بلديهما يأملان في حل الأزمة الليبية بطريقة سلمية تتيح لليبيين استعادة دولتهم ومؤسساتهم”.

وأكد الوزيران استعداد الجزائر وتونس، لكونهما الدولتين المعنيتين بأي مخاطر محتملة للصراع في ليبيا، للعب دور كبير في هذا المسعى وبشكل فاعل يسهم في حل الأزمة بين الأشقاء الليبيين.

المصدر: الجزيرة + وكالات

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>